عبد الملك الخركوشي النيسابوري

20

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

13 - والإمام القاضي الفقيه : أبو القاسم علي بن عبد المحسن بن علي التنوخي ، المصري ثم البغدادي ، راوي كتاب الأشربة للإمام أحمد ابن حنبل ، وابن صاحب كتاب الفرج بعد الشدة . 14 - وعبد الوهاب بن الميداني الدمشقي . 15 - وعلي الحنائي . ثناء الأئمة عليه رحمه اللّه ، وكلامهم فيه : وممن أثنى عليه أيضا : الخطيب البغدادي في تاريخه حيث قال : كان ثقة صالحا ورعا زاهدا ، وكذلك قال ابن الجوزي . وقال الحافظ ابن عساكر في التبيين : أخبرنا الشيخ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل إجازة قال : عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري أبو سعد الزاهد الخركوشي الواعظ الأستاذ الكامل أحد أفراد خراسان علما وزهدا وورعا وخشية وطريقة ، تفقه على أبي الحسن الماسرجسي ثم ترك الجاه وجالس الزهاد ولزم العمل وحج وجاور ثم رجع إلى خراسان ، وكان يعمل القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته ويأكل من كسب يده ، وبنى في سكنه المدرسة ودار المرضى ، ووقف أوقافا عليها ووضع في المدرسة خزانة للكتب ، وصنف أعدادا من الكتب ، قال عبد الغافر : سمعت أبا الفضل محمد بن عبيد اللّه الصّرّام الزاهد يقول : رأيت الأستاذ يستسقي ويقول : إليك جئنا وأنت جئت بنا * وليس رب سواك يغنينا بابك رحب فناؤه كرم * تؤوي إلى بابك المساكينا